Skip to search.

Breaking News Visit Yahoo! News for the latest.

×Close this window

Al-wahm

The Yahoo! Groups Product Blog

Check it out!

Group Information

  • Members: 4450
  • Category: Other
  • Founded: Jan 30, 2005
  • Language: English
? Already a member? Sign in to Yahoo!

Yahoo! Groups Tips

Did you know...
Hear how Yahoo! Groups has changed the lives of others. Take me there.

Messages

Advanced
Messages Help
Messages 1 - 10 of 10   Oldest  |  < Older  |  Newer >  |  Newest
Messages: Show Message Summaries Sort by Date ^  
#1 From: sasa sdad <torisy_net@...>
Date: Tue Feb 1, 2005 10:32 pm
Subject: (No subject)
torisy_net
Send Email Send Email
 


Do you Yahoo!?
Yahoo! Search presents - Jib Jab's 'Second Term'

#2 From: "ss_m_15" <ss_m_15@...>
Date: Wed Feb 2, 2005 1:54 am
Subject: (No subject)
ss_m_15
Send Email Send Email
 
وين السكس ؟؟

#3 From: ham hdb <hamhdb@...>
Date: Wed Feb 2, 2005 11:43 pm
Subject: (No subject)
hamhdb
Send Email Send Email
 

__________________________________________________
Do You Yahoo!?
Tired of spam? Yahoo! Mail has the best spam protection around
http://mail.yahoo.com


#4 From: "paradise_hus" <paradise_hus@...>
Date: Thu Feb 3, 2005 7:53 am
Subject: new group
paradise_hus
Send Email Send Email
 
السلام عليكم ورحمة الله
جرووووووووووووووب جديييييييييييييد
جرووووووووووووووب مفييييييييييييد
جرووووووووووووووووب أكييييييييييييد
ادخلو ورجبو
وصدقوني مش حتندمو
الندم حيكون اذا ماسمعتوش الكلام
وانتو حرين
انا بلغتكم
http://groups.yahoo.com/group/al_eslah

enjoy it dears.
good luck

#5 From: "awad fahad" <m_a_151@...>
Date: Thu Feb 3, 2005 4:11 pm
Subject: قــبــلــة الــحــيــاة
m_a_151@...
Send Email Send Email
 
 

 قصة

قــبــلــة الــحــيــاة

 


حياة هو إسمي... عمري أربعة وثلاثون عاماً . أعمل مديرة لمدرسة بنات . متزوجه. ولي ولدان في بداية المرحلة الثانوية . نقطن فيلا متوسطة الحجم بها حديقة واسعة فيها مسبح مغطى ليمنع الحرارة و الشمس المباشرة كما يوجد بالقرب منه صالة للتمارين والألعاب ونستخدمها أحياناً للمناسبات والولائم الكبرى 0 يعمل زوجي مدير عام للتسويق في إحدى الشركات الصناعية الكبرى . لست فائقة الجمال ولكني جميلة إلى حد بعيد . ومنذ صغري وأنا أولي عناية شديدة بقوامي و صحتي و مظهري ووزني . وساعد دخلي و دخل زوجي المرتفع في الوفاء بمتطلباتنا وحتى الكمالية منها 0 يعمل زوجي بنظام فترتي الدوام . بل وأكثر من ذلك . حيث يتطلب منصبه عقد الكثير من الإجتماعات و السفرات . لا يعود إلى المنزل عادة قبل العاشرة مساءً . لدينا في المنزل خادمه عجوز تتولى أعمال المطبخ وترتيب المنزل . حيث نتناول طعام الغداء في الثانية و النصف ظهراً بعد عودتي وزوجي من أعمالنا وبعد القيلولة يخرج زوجي لعمله قبل الخامسة في حين يمضي ولداي فترة المساء وحتى التاسعة مساءً في نادي مجاور أو لدى بعض زملائهم من أبناء جيراننا المجاورين .

وفي حالة عدم وجود زيارات أو سهرات يبدأ برامجي الرياضي في الخامسة من كل يوم وعادة ما أكون وحدي حيث أمارس بعض التمارين على الدراجة الثابتة و السير المتحرك بعد ذلك أقوم بالسباحة تقريباً حتى الثامنة مساءً 0

لم أخن زوجي أبداً ولم يسبق لي أن فكرت في ذلك . كما أن عملي يحوز جل إهتمامي ووقتي وبالرغم من تباعد اللقاءات الزوجية إلا أن العجلة كانت دائما تدور معتبرة أن عمل زوجي وعمره هما السبب في ذلك بالرغم من أنني لازلت أعتبر نفسي صغيره ومرغوبة أيضاً 0

ذات يوم كنت أقوم بالسباحة بعد خروجي من صالة الألعاب وفجأة وبدون أية مقدمات حدث ما لم يكن في الحسبان مطلقاً إذ أصبت بتشنج مؤلم ورهيب في عضلات فخذي و ساقي أصابني بما يشبه الشلل بينما أنا وسط المسبح الكبير 0 حاولت المستحيل كي أقترب من حافة المسبح ولكن هيهات وأنا مشلولة وبدأت أغرق تحت الماء ولازلت محتفظة برباطة جأشي وهدوئي وكلما أحسست بنفاذ الهواء من صدري كنت أجاهد بصبر للوصول إلى سطح الماء كي أحصل على قليل منه . تكررت محاولاتي إلى أن بدأت أفقد وعيي فبدأت حركاتي في التشنج و الإضطراب وزاد معدل صعودي وهبوطي داخل الماء وأيقنت من غرقي وموتي في مسبحي . لا أدري كم من الوقت بقيت على هذا الوضع إلى أن غبت عن الوعي تماما داخل الماء وتوقفت حركتي وذهبت في عالم أخر 0
صدفة لا تصدق ساقها القدر لإنقاذي إذ دخل منطقة المسبح في هذه اللحظة عامل الصيانة الأسبوعي للمسبح المدعو طارق
وطارق هذا شاب له من العمر تسعة وعشرون عاما يحمل الشهادة الثانوية ابيض اللون سمح الوجه ذو شارب كثيف . له بنيه رياضية كأنه من لاعبي كمال الأجسام . متوسط القامة وان مال إلى القصر صوته هادئ إلا أنه عصبي الحركة و المزاج 0 وهو يعمل في شركه تتولى إنشاء وصيانة المسابح . له حوالي السنتين يقوم كل سبت بأعمال صيانة وفحص مسبحنا . يحضر دائماً مرتديا قميصا رياضيا و شورتاً قصيراً 0 سبق أن التقيته مراراً لأعطيه بعض تعليماتي عن مستلزمات المسبح ولم يسبق أن رآني في المسبح أو حتى بلبس السباحة .


ما أن شاهدني طارق في ماء المسبح حتى قذف بنفسه لإنقاذي . لا أدري ماذا فعل ولا كيف أخرجني من الماء ولا كيف أخرج الماء مني . كانت عودتي للحياة بواسطة قبله الحياة التي كررها معي مع ضغطه على صدري دون شعوري مراراً . إلى أن بدأت في استعادة وعيي تدريجياً حيث لمحته وهو يمنحني قبلة الحياة ويضغط على صدري . أفقت من غيبوبتي وبدأ الماء يخرج من فمي وأنفي وهو يساعدني . وبدأ يضمني إلى صدره حيث كنت أرتجف برداً مرت دقائق قبل أن أتنبه لنفسي بأني عارية الصدر وعلى ما يبدو أن حمالة صدري قد سقطت في الماء من شدة حركاتي المتشنجة . كان طارق يضمني إلى صدره العاري وكنت أمسك به بما تبقى لدي من قوه حيث كان دفء جسده يشعرني بالحياة وكلما واتتني قوة كنت أضم طارق إلى صدري أكثر فأكثر . وكنت أشعر بنهداي يتحطمان فوق صدره العريض . لكن دفء صدره وإحتكاك حلمتا نهداي عليه بدأ يشعرني بلذة الحياة ودفئها . 0

مرت فترة طويلة ونحن على هذا الوضع لم يتكلم أحدنا أو حتى ينظر في عيني الأخر إلى أن حاول طارق أن يبعد وجهه عن رأسي ليراني غير أني تمسكت به بكل القوه التي تبقت لي 0 عندها سألني هل أشكو من شيء فأجبته بإشارة من رأسي تفيد النفي . سألني مرة أخرى . عن سبب غرقي فأجبته بكلمات متقطعة بأن تشنج ساقي وفخذي كانا السبب 0

تخلص طارق من تشبثي به ببعض الصعوبة حيث وضع ظهري على الأرض ببطء شديد وأنفاسه الساخنة تلفح وجهي ثم نهداي و بطني

أنا الأن ممددة على الأرض وليس على جسدي سوى قطعه مثلثة من القماش لا تزيد مساحتها عن ثلاثة أصابع وأعتقد أنكم تعرفون ماذا تغطي . وأخذ طارق في تدليك ساقي صعوداً إلى فخذي براحتيه القويتين مراراً 0 وبدأ التشنج في الزوال تدريجيا بالرغم من بقاء ألمه . وكانت أنامل طارق كلما وصلت لأعلى فخذي تضغط بطريقه ما على القطعة المثلثة وكلما حاولت ضم فخذاي باعد هو بينهما . استعدت وعيي تماما لكني لم استطع أن احدد ماذا أغطي بيداي . هل أغطي نهداي المكشوفان أمامه أم أغطي ورقة التوت المثلثة التي لا تبعد سوى سنتيمترات عن وجه طارق , ولا أدري متى بدأت شهوتي في التيقظ ولكن يبدو أن رغبتي في الحياة أشعلت معها بقية رغباتي 0

كنت ألاحظ تنامي شهوتي مع كل لمسه من لمساته 0 تحاملت على نفسي بعد أن صممت على شيء ما في ذهني وجلست وجلس طارق إلى جواري وبدأت اشكره على إنقاذه لحياتي وما صنع معي . وبعد ترديد عبارات المجاملة التي يقتضيها الظرف وجدتني أحيط طارق بمعصمي وأقبله قبلة طويلة على شفتيه . لم يحرك طارق ساكناً أبداً مما دعاني لمعاودة تقبيله مرة أخرى قبلة طويلة وحميمة بينما يدي تتحسس صدره مداعبة إياه . ويبدو عندها فقط عرف طارق مرادي و المطلوب منه . حيث بدأ هو في إمتصاص شفتاي وبدأت يداه تداعب نهداي على إستحياء .

بدأت قبلات طارق تأخذ شكلاً جديداً في إفتراس شفتاي كما أن حياء يده تبخر عندما بداء يداعب حلمتي برفق وما أن هبطت يده على قطعة القماش المثلثة حتى شعر بفخذاي يتباعدان مفسحان لها الطريق لتعمل كيف شاءت . لكنها لم تشأ و لم تعمل في الوقت الذي بدأت شهوتي في قذف حمم براكينها . لم أنتظر طويلاً . فككت بنفسي رباط القطعة المثلثة . أو مثلث السلامة كما يقال عنه . وقذفت به بينما طارق يعصر شفتي في فمه . وبالرغم من أن يده أصبحت فوق كسي الناعم العاري إلا أنها لم تبدي حراكاً البته .

وأمام تردد طارق أو سلبيته قررت أن أخذ المبادرة بيدي . وفعلاً مددت يدي إلى المبادرة . عفواً أقصد إلى ذكره وبدأت أتحسسه وأقبض عليه وهو مختبيئ تحت سرواله عندها إبتعد طارق عني قليلاً وقال بلهجة حاسمة . عفواً يا سيده حياة . ماذا تريدين .؟ وهل تعرفي ما تفعلين .؟ 0 أجبته بتردد فقد أيقظتني نبرة صوته من حلم لذيذ . نعم أعرف ما أريد 0 سألني مرة أخرى هل أنت واثقة أم أنها مجاملة لأني أنقذت حياتك .؟0 وأجبته مسرعة . لا . ولكني أشتهيتك ومنذ فتره طويلة 0 ما أن أكملت كلامي حتى ظهر الوجه الأخر لطارق حيث بدأ في ضمي وتقبيلي بعنف بالغ وبدأ يمص حلمتاي وبدأت يده تكتشف ثنايا كسي الرقيقة إلى أن وقعت على بظري تماماً وأخذت تداعبه بنعومة كأنها تتعرف عليه ثم بدأ إصبعه في شن هجوم مفاجئ على بظري لم أستطع تحمله حيث بدأت تنهداتي وأهاتي في التصاعد وبدأت أدخل في ما يشبه الغيبوبة فأنزل ظهري على الأرض وأنزل سرواله ثم نزل على كسي بفمه لحساً . تلويت تحت طارق محاولة وضع يداي على كسي لمنعه وكلمة لا تتردد على لساني بنبرات متعالية فما كان منه إلا أن قبض على يداي بشده مستمراً في لحسه وبطريقه بدت لي وكأنه يحاول إفتراس كسي بفمه . وأخذت كلمة . لا . في الخفوت تدريجياً إلى أن توقفت تماماً . بل إني بعد لحظات تمكنت من تخليص يداي وأمسكت برأس طارق أوجهه ذات اليمين وذات اليسار على كسي وكأني أكتشف تأثير لسانه على شتى نواحيه وثناياه 0

إنها المرة الأولى في حياتي التي يتم فيها لحس كسي . لقد كنت قبلها أرفض تماماً مثل هذه العملية . وكان عندما يفتح الحديث في هذا الموضوع من قبل زوجي أو بعض صديقاتي يتعالى صوتي بالإعتراض و الإستهجان وإظهار النفور . فعلاً إن الجاهل عدو نفسه 0

وبدأت أتلوى لاشعوريا من اللذة تحت طارق وهو يقوم بلحس كسي وكان كلما وصل لسانه بظري أنتفض بشده إلى أن ركز اهتمامه عليه وبدأ في مص ذاك البظر الذي بدأ في التورم من شدة الهياج وأصبحت حركات جسدي عنيفة ورعشاتي متتابعة فتحاملت على نفسي من شدة شهوتي ورفعت ظهري من الأرض وسحبت طارق إلى صدري وعدت به إلى الأرض 0 بيد أن جنون فم طارق لم يهدأ إذ قام فوراً بمص حلمات نهداي ولحس رقبتي وأذني وبطريقة مجنونة تسببت في جنوني معه . باعدت بين ساقاي فيما ذراعي يحيط بظهره ويدي الأخرى تبحث بعصبية عن ذكره 0

قبضت على ذكره بشده وأنا أحاول تقريبه من كسي . وبالرغم من إحساسي بثخانة ذكره إلا أنه بدى في يدي متدلياً لم يجهز بعد لإقتحامي . بدأت أضغط عليه بشده وأسحبه بسرعة كأني أحلبه . تزايدت حركة يدي فيما كان طارق يفترس نهداي . وفجأة . قام من على صدري بسرعة بينما أنا ممددة على الأرض وعيناي لا تفارق ذكره وهو يمسك يدي ويضعها عليه فأقبض عليه بشده ويقربه هو من وجهي . عندها طلب مني بصوت خفيض ملؤه الرجاء أن أمص له ذكره . فوجئت بطلبه وامتنعت وتمنعت إلا أن منظر ذكره كان مغريا ولم يكن ينقصه سوى التصلب . وأمام شهوتي الجامحة ورغبتي العاجلة في النيك أمسكت بذكره في تردد وقربته من عيني أتأمله بشهوة عارمة و أشمه بأنفي وأتحسسه بشفتي وبدأت في تقبيله قبلات صغيرة و بدأت مقدمة لساني في الخروج لتذوقه عدة مرات إلى أن أخرجت لساني بكامله وأنا ألحسه بكامله ووجهته نحو فمي بشكل مباشر وأدخلت رأسه في فمي وبدأت في مصه حسب توجيهات طارق وتشجيعه 0 وتزايد تدريجياً الجزء الذي ادخله في فمي إلى أن بدأت أمتص ذكره بنهم متجاهلة توجيهاته 0 ومرت لحظات قبل أن ألاحظ أن الذكر المتدلي قد أصبح أمام وجهي مستقيم الإمتداد وقد إنتفخ عن أخره يكاد يتفجر من الحيوية 0 وابتسمت ابتسامة الرضى لنجاحي في مهمتي كما كان طوله و حجمه يوحي بكميه مضاعفه من اللذة يمكن الحصول عليها 0 عندها سمحت لظهري بالنزول على الأرض فيما كان طارق يرفع ساقاي 0

وبدأ طارق في دعك ذكره على كسي المبلل من النشوة وما هي إلا لحظه حتى أدخله دخلة تأوهت من ألمها 0 وبدأ في النيك وأنا أتجاوب معه . وشد نفسه على الأرض ورفع ظهري عنها بحيث بقى ثقلانا نحن الإثنين على كتفاي الملتصقتان في الأرض 0 وأستمر طارق ينيكني بجنون و سرعة ولم يكن بيدي سوى الأنين والتأوه حيث كان جسمي مكوماً ومضغوطاً تحت جسم طارق ويداه ضاغطتان على معصمي وذكره يدخل ويخرج متسارعاً من كسي الذي بدأ يسخن من شدة الإحتكاك إلى أن بدأ في الإنزال وهو يحاول أن يدخل ذكره إلى أبعد مكان في كسي وأنا أتلوى تحته 0 وما أن أنهى إنزاله وبدأ ضغط جسمه يخف تدريجياً عني حتى ضممته نحوي وأحتضنته بيدي وساقاي وأنا أشعر بذكره قد أخذ في الإنكماش داخل كسي إلى أن خرج منه 0 قام بعدها عني وكل منا ينظر للأخر نظرة إمتنان ورمى بنفسه في المسبح وبدأت ألملم نفسي وأتحامل عليها إلى أن قمت متجهة إلى حمام المسبح وأنا أضحك من القطعة المثلثة التي في يدي وطارق يضحك من مشيتي العرجاء0

خرجت بعد دقائق من الحمام مرتدية مثلث السلامة إلا أني عارية الصدر . وكان طارق يقوم بفحص مولدات المسبح و فلاتره بينما كانت عيناي تبحث في المسبح عن حمالة صدري المفقودة 0 ورميت بنفسي في المسبح لإحضارها عندها تنبه طارق لوجودي وهو ينظر لي بإستغراب وكأنه يسأل نفسه إن كنت أريده أن ينزل لإنقاذي و نيكي مرة أخرى 0

خرجت من المسبح هذه المرة بنفسي وفيما كان يتم عمله في المولدات كنت اشكره وأنا أتحسس ظهره وجسمه بيدي و نتخاطف بعض القبلات 0 وما أن أنهى عمله حتى تفرغ تماماً لضمي وتقبيلي وعصر نهداي وأردافي بنفس الجنون والقوه التي كان ينيكني بها .. حتى ودعته 0

صعدت من فوري إلى غرفة نومي حيث تحممت وأنا أشعر بتعب شديد وألم متزايد مكان التشنج 0 وما أن استلقيت على السرير وكانت الثامنة مساءً حتى ذهبت في نوم عميق 0 وحتى عندما حان موعد العشاء لم أستطع النهوض من الفراش وفضلت النوم حتى الصباح0 وصباح اليوم التالي قمت متثاقلة ولكن مغتبطة أكثر من المعتاد ولم يعكر مزاجي سوى بقايا ألام التشنج التي فضلت معها عدم الذهاب لعملي ذاك اليوم .

وبعد خروج الزوج والأولاد عدت إلى السرير أسترجع ما حدث وأنا أضم وسادتي إلى صدري إلى أن غفوت في نومة لذيذة تخللتها العديد من أحلام النوم وأحلام اليقظة 0 أستيقظت قبل العاشرة وأنا لا أدري ما أفعل وأحاول التركيز في أي شيء دون جدوى حيث كانت خيالات البارحة اللذيذة تحاصر ذهني 0 ودخلت إلى المطبخ لأعد طعام الغداء كاملاً بنفسي حيث انهمكت في إعداد عدد كبير من الأصناف فقط لمجرد التعبير عن سعادتي 0

وما أن حلت الساعة الخامسة حتى نزلت لموعدي اليومي . وقد ذهبت جميع محاولات تركيز ذهني سدى إلى أن قادتني قدماي إلى المسبح حيث جلست على حافته في نفس المكان الذي ناكني فيه طارق وجسمي يرتعش . وتزايدت خيالاتي وإستعراضي لأدق تفاصيل ما حدث بل بدأت في نسج صور خيالية تمنيت حدوثها وصرت أتحسس جسدي وأضغط على نهداي وأفرك حلمتيها ونزلت بيدي على كسي أربت عليه وأداعبه وأحكه وأفركه واضغط على بظري مستجلبة رعشاتي إلى أن خيل لي أني فعلاً تحت طارق فتمددت على الأرض ويداي تعبث في أنحاء جسدي إلى تعبت وغلبني النعاس 0

تتابعت الأيام على نفس المنوال وتقلص وقت تماريني الرياضية بينما كان الوقت المخصص لخيالاتي على طرف المسبح يكتسب أهمية أكبر عوضاً عنها 0

وما أن جاء السبت التالي بفارغ الصبر حتى كنت قبل الخامسة أنتظر طارق جوار المسبح ووصل في موعده المعتاد قبل السادسة بقليل حيث بادرته معانقة له وعيناه تتلفت يمنه ويسرة خوفا من رقيب عابر . وبأقل مجهود منه حملني دون أن يقطع قبلتي الطويلة على شفتيه إلى داخل المنطقة المغطاة وبدأ في إلتهام شفتي وفرك جسدي بأصابعه الفولاذية . وما أن تركت شفتيه للحظه حتى بادرني بطلبه إمهاله بعض الوقت أولاً لإنجاز عمله ثم التفرغ لي . وتركته على مضض مني وجلست على كرسي مجاور و أنا متحرقة لعودته وقلبي يتقافز من شدة النبض وأنا أحاول أن أجمع خيالاتي وأفكاري لعمل كل ما خطر في ذهني خلال الوقت الوجيز الذي قد يبقاه معي . مرت لحظات قبل أن أخلع حمالة صدري ومثلث السلامة إياه وأضعهما على الكرسي وأقذف بنفسي إلى داخل المسبح . وما هي إلا دقائق وبينما كنت تحت الماء أجد أمامي طارق عارياً معي تحت الماء يبحث عني 0ضممته تحت الماء ويدي تمسك بقوة بذكره المتدلي إلى أن رفعني خارج الماء حيث بدأ في ممارسة هوايته المعهودة وهي إفتراس نهداي . تخلصت منه برفق ونزلت تحت الماء وبدأت في مص ذكره تحت الماء ويداه تداعب شعري كما كنت أرى في أحلام يقظتي .

وكلما صعدت إلى سطح الماء لأخذ بعض الهواء كان يأخذ شفتي بعنف ويده تعبث بخبرة في كسي . تكرر نزولي وصعودي للمص عدة مرات . ففي الأسفل ذكر ينتظر المص وفي الأعلى شفاة متورمة من شدة المص أيضاً . وفي المرة الأخيرة رفعني إلى حافة المسبح وهو لازال في الماء وباعد بين فخذاي وأخذ في لحس كسي وبظري الذي لم يكن في حاجه أبداً لمقدمات بقدر ما كان في حاجة إلى ذكر يملأه وحبذا مع قليل من العنف 0 وبعد توسلاتي المتعددة خرج طارق من المسبح وأحتضنته ويدي لم تفارق ذكره المتصلب ونومته على حافة المسبح في نفس موضعنا الأول وأمسكت بذكره داعكة رأسه على فتحة كسي ونازلة عليه ببطء حذر والرعشة تهزني والقشعريرة تملأ جسدي حتى جلست عليه تماما وأنتظرت لحظات فوقه كأني أستطعم ذكره اللذيذ في كسي 0 وبدأت في التحرك البطيء فوقه صعودا بطيئا وهبوطا أبطأ وفي كل مره كنت أصعد عن جزء أكبر من ذكره المنغرس في كسي وعند هبوطي أحك نفسي يمنة ويسره لأتأكد من دخوله بكامله في كسي المتلهف . كل هذا وأنا مغمضة عيناي من فرط اللذة ويداي تستند على صدر طارق العريض بينما يداه تفرك حلمات نهدي 0 وبدأت حركتي في التسارع فوق طارق وأزداد طول الجزء من ذكره الذي أقوم عنه . وأصبحت أشعر بذكره يضرب في قلبي كلما هبطت عليه و ازدادت حركتي وتسارعت وتعالت معها تأوهاتي و نفضات قلبي وجسدي وبدأت رعشاتي تتوالى وسرعتي تتزايد إلى أن خرج ذكره من كسي صدفة وشهقت وأنا أبحث عنه بيدي كالمجنونة وما أن عثرت يدي عليه حتى جلست عليه مرة أخرى وبحركة عنيفة كأني أعاقبه على خروجه من كسي دون إذني . ويبدو أني عاقبت نفسي على سرعتي المتزايدة حيث هيئ لي أن جلوسي العنيف عليه مزق شيئا ما داخلي .إلا أني لم أعر شيئا إهتمامي سوى أن لا يتكرر خروج هذا الذكر كسي .

وبدأت مرة أخرى في التحرك البطيء فوق ذكر طارق الممسك بحلماتي محاولاً مصها كلما إقتربت منه وبدأت في التسارع اللاشعوري ورعشاتي تتزايد وبدأ شهيقي يعلو وطارق يحاول إغلاق فمي كي لا نفتضح وخرجت عن طوري وصرت أطوح برأسي في كل إتجاه من شدة الرعشات وبدأ طارق في الإختلاج و الإرتعاش وبدأ منيه في التدفق داخلي وأنا أحاول النزول بكل ثقلي على ذكره إلى أن هدأ جسدينا عن الإختلاج فسقط صدري و رأسي على صدره وهو يحيطني بذراعيه بقوة سمعت معها طرقعة عظام ظهري 0

مرت لحظات وكل منا محتضن الأخر بقوه وكنت أبتسم كلما شعرت بحركة من حركات إنكماش الذكر في كسي إلى أن خرج تماما منه 0

ونزلت من على صدر طارق إلى جواره وتبادلنا القبلات الطويلة وكانت تصيبني قشعريرة كلما أحسست بمنيه الساخن خارجا من كسي عندها قمت مهرولة إلى الحمام وكدت أسقط مرتين من التشنج الذي أصابني في جميع عضلات جسمي 0

خرجت بعد دقائق من الحمام مزهوة وكأني حققت أحد أهم أحلام حياتي لأجد طارق يقطع المسبح جيئة وذهابا . ويشير لي بالنزول . ونزلت معه على الرغم من عدم قدرتي على السباحة حيث كنت أشعر أن قدماي لا تقويان على حملي 0 و أنزوينا في أحد أركان المسبح نتبادل القبلات وكل منا يتحسس جسد الأخر وأنا ألومه على إخراجه عن طوري و التسبب في جنوني وهو يحملني المسئولية بإعتبار أنني التي كنت أنيكه . وأخذ كل منا يسأل الأخر عن ظروفه وتفاصيل حياته وشعوره ومدى رضاه عن الأخر كل ذلك ويدي لم تفارق ذكره للحظه وكانت الرغبة في معاودة النيك تشع من عينينا خاصة عندما بدأ الذكر يتصلب في يدي حتى دون أن أمصه . وتمنى طارق أن ينيكني داخل المسبح وأنا أرفض غير واثقة من إمكانية ذلك لخوفي من دخول الماء إلى كسي كما قلت له ووسط إلحاحه ورغبتي الشديدة في النيك وفي أي مكان وقبل موافقتي كان طارق يحاول رفع ساقاي وفخذاي وأنا مستندة على جدار المسبح ويدي متشبثة بأكتافه . ونجح في مسعاه وسط ضحكات إمتناعي الخائفة وسدد لكسي طعنة مفاجئة لم أكن أتوقعها بمثل هذه السرعة و الدقة واختفت آهة ألمي بضحكة مني وأنا أستمع لقرقرة الماء وصعود فقاعة كبيرة من الهواء لحظة إدخاله ذكره الطاعن في كسي الغارق في المسبح وبدأ ينيكني وأنا متمسكة بكتفيه خشية سقوطي فجأة في الماء وحاولت التجاوب معه إلا أني لم أكن في قمة إستمتاعي . واستطعت دفعه عني بمجهود كبير مني عندما لم يستمع لرجائاتي المتعددة بوقف النيك للحظه . وأسرعت بالخروج من المسبح وهو يكاد يسبقني وقبل أقف على قدمي كان قد أمسك بي وأدخل ذكره في كسي وبقوة دفع شديدة وأنا على أرض المسبح كأني ساجدة وهو ممسك بي من الخلف . وبدا نيكه لي هذه المرة إما سريعاً أو متسارعاً ورأسي على الأرض وأنا أتوسل أليه كي يهدأ أو يخفف قليلاً ولكن دون جدوى إلى أن سقط دون وعيي باقي جسمي على الأرض وعلى جنبي عندها تركني على جنبي ومد ساقي و فخذي وجلس عليه ورفع ساقي الأخرى وأدخل ذكره مرة أخرى وبدأ ينيكني هذه المرة بهدوء شديد وممتع إلى أقصى مدى حتى خيل لي أن كل خلية من كسي تستمتع حقاً بهذا الذكر وهذه النيكة . وكان طارق يدخل كل ذكره إلى نهاية كسي ويلتحم معي ويحكني بجسمه ثم يبدأ في إخراجه بنفس الهدوء إلى نهايته وينتظر ثانية أو بعضها قبل أن يعود لإدخاله مرة أخرى وهكذا . وفي كل مرة كان يدخل ذكره فيها إلى نهايته حتى يلتحم بجسدي أشعر كأنه يضغط على قلبي الذي اجزم أنه كاد ينفجر من شدة اللذة بينما رعشاتي وقشعريرة جسدي لم تتوقف ولو للحظه ثم بدأ في التسارع تدريجيا حتى تأكدت من أن قلبي سيتوقف وأنا أشير إليه أن يمهلني لحظات لألتقط أنفاسي وأوقف رعشاتي التي أوقفت حتى قدرتي على التأوه فضلاً عن الكلام . وبعد فترة من الزمن لا أدري كم هي بدأ جسد طارق في الإرتعاش وذكره في التردد السريع داخل كسي إلى أن أدخله إلى نهايته في كسي و أبقاه وأنا أشعر بكل دفقة مني يصبها داخل رحمي المتشنج و المتعطش . لقد كان كلانا يتشنج لحظتها فبدا طارق وكأنه يحاول عصر أخر قطرة من المني في جسمه وبدوت في نفس الوقت وكأني أمتص كل قطرة منه لإنقاذ حياتي 0 وارتمى بعدها طارق على جسدي المتشنج ويده تداعب نهدي بينما كنت شبه نائمة 0 مرت دقائق قبل أن أستجمع قواي المبعثر للنهوض من تحت طارق حيث كان إنسياب منيه الدافئ من كسي يشعرني بقشعريرة لم أعد أحتملها وسرت هذه المرة بهدوء نحو الحمام 0

خرجت من الحمام بعد أكثر قليلا من ربع الساعة لأجد طارق ينتظرني مرتدياً ملابسه حاملاً صندوق أدواته المعدني . وتعلقت به لأستبقيه ولكنه إعتذر لتأخره كما أنه نبهني بإقتراب الساعة من الثامنة مساءً 0 تبادلنا الكثير من القبلات الطويلة وأنا أودعه وكأني أودع قطعة من قلبي أو روحي بل أني لم أستطع منع دمعتين نزلتا مني رغماً عني حين شاهدته يخرج من باب الفيلا .0 وتناولت حمالة صدري لأرتديها وأنا أنظر بابتسام لمثلث السلامة 0

مرت أسابيع و تلتها شهور وبرنامجي لا يتغير ألبته . حيث ما تدق الخامسة إلا وأنزل إلى صالة الرياضة لأقضي فيها دقائق خاطفة ثم أدخل إلى المسبح لأسرح مع ذكرياتي وأنسج أحلامي إنتظاراً ليوم السبت موعد وصول طارق الذي أشهد أنه كان يتفانى في إمتاعي وابتكار أوضاع لم تخطر على بالي وفي كل مره ينيكني أو أنيكه حسب قوله مرتين أو ثلاثاً خاصة أني لم أتعود على نيكتين في يوم واحد 0 وكنت دائما أحرص على أن يبقى المنزل خالياً كل سبت بل أنه حتى أيام الإمتحانات النصفية ونظراً لبقاء الأولاد للمذاكرة في البيت طلبت منهم الإنضمام لإحدى مجموعات التقوية بالرغم من عدم حاجتهم الماسة لها 0

ذات يوم زارتني هيام وهي ابنة عمي تماثلني عمراً أقصر مني قليلاً بيضاء البشرة ملفوفة القوام قليلاً مرحه إلى حد بعيد . كنت وهيام صديقتا طفولة فهي إبنة عمي وفي عمري 0 تزاملنا في جميع مراحل الدراسة بل ولفترة عملنا سوية في مدرسة واحدة وذلك قبل أن أصبح مديرة لمدرسه وتصبح هي وكيلة لمدرسة أخرى 0

لنا الكثير من الأسرار المشتركة بل إن أي واحدة منا دائما ما كانت تشرك الأخرى في أدق أسرارها الشخصية . ولكني حتى الأن لم أحاول البوح لها بسر يوم السبت 0

تناولنا في حديثنا عدد من الأمور ومشاكل عمل كل منا إلى أن تطرقنا للأمور العائلية عندها بدأت هيام في الشكوى بمرارة لإفتقادها زوجها الذي يحضر لشهادة الدكتوراه في بلد بعيد ومن أنه لا يتمكن من الحضور إلا كل أربعة أشهر ولمدة أسبوعين فقط . وبدأت الدموع تبلل عينيها وهي تحكي لي عن النار الموقدة داخلها والتي لا تعرف كيف تطفئها . وروت لي عن محاولاتها لتخفيف ما بها بممارسة العادة السرية إلا أنها أصبحت تفجر شهوتها بدلاً من إخمادها . ومدى خوفها من الوقوع في علاقة غرامية لا تعرف كيف تنهيها ولا إلى أين قد تصل بها ورعبها من الوقوع في علاقة جنسيه عابرة قد تودي بها إلى الفضيحة أو الإبتزاز . وأخذ صوتها في التهدج ودموعها لا تتوقف وهي تروي لي ألام شهوتها المشتعلة وكيف ستمضي أكثر من ثلاثة أشهر إلى أن يحضر زوجها . وحاولت مواساة هيام و التخفيف من مصيبتها وأنا متأثرة لمنظرها الباكي أمامي . وأمام دموعها خطر لي أن أتعرف على ردة فعلها فيما لو أطلعتها على سري الدفين أو إشراكها معي إن كان لها رغبه 0

وبدأت في محاورتها وأنا أستفسر منها عن محاولتها للقيام بعلاقة عابرة فأخبرتني بيأس أنها تمنت ذلك وفكرت فيه مراراً ولكنها لا تعرف مع من أو أين أو كيف . بل إنها سألتني مباشرة إن كنت أرشح لها شخصاً مضموناً لهذا الغرض .

صمتنا فترة طويلة من الوقت وأنا مترددة في إخبارها وأحاول ترتيب أفكاري فيما سيمكن أقوله لها و استجمعت شجاعتي وبدأت همسي لها بتذكيرها عن مدى صداقتنا وأسرار صبانا المشترك إلى أن أخبرتها بإختصار شديد بأني على علاقة وذكرت لها بعض تفاصيل المسبح دون أن أذكر لها إسماً أو موعداً . وبينما كنت أهمس لها كانت هيام تنظر لي نظرات لوم حادة أرعبتني وقاطعت كلامي وهي تلومني بشده .... لعدم إعترافي لها قبل ألان على الرغم من صداقتنا اللصيقة وخاصة أني أعرف ظرفها القاسي منذ فتره . وبدأت في توجيه الكثير من الأسئلة وأنا أستمهلها بأنها ستعرف كل شيء في الوقت المناسب . وسألتني في تردد وهي تستعطفني إن كنت أسمح لها أن تشاركني متعتي . وما أن أجبتها بالموافقة حتى تهللت أساريرها وبدأت في ضمي وتقبيلي والإشادة و الإمتنان لي . وأنا أهون عليها وأعدها بأني سأدعوها في الوقت المناسب 0

مضت عدة أيام كانت هيام تكلمني هاتفيا فيها يومياً وهي إما تسألني عن الموعد المحدد أو تستوضح عن الشخص ومميزاته 0 وأخبرتها عصر الجمعة بأن عليها أن تكون في فيلاتي قبل الخامسة على أن لا تنسى إحضار مايوه السباحة معها 0

وبعد الرابعة بقليل كانت هيام موجودة عندي . إلا أنها هذه المرة كانت أكثر إشراقاً ومرحاً بل ويبدو أنها لم تضع الأيام الماضية هدراً حيث أحسنت إستخدام كريمات البشرة و الترطيب والشد بحيث ظهرت وكأنها أصغر مني بسنوات عديدة وكأنها عروس جديده وأكثر من ذلك همست لي بأنها قد إستخدمت بعض المستحضرات لتجفيف ماء كسها وتضيقه 0

قبل الخامسة وبعد إلحاحها كنت وهيام داخل المسبح وهي ترتدي عدداً من الخيوط المتقاطعة تسميها مايوهاً . بل حتى مثلث السلامة تقلص وأصبح كأنه سهم صغير يشير إلى موضع كس متعطش . وبدا جسدها البض متورداً يضج بالحيوية والشهوة حتى أنني منعت نفسي مراراً من تحسس نهداها وبقية مفاتنها 0 وأخذت أشرح لها وكأني مرشدة سياحية مواقع المسبح وأهم ما حدث فيها من معارك بيني وبين طارق وهي داهشة مأخوذة متوعدتني وواعدة نفسها بتحطيم أي رقم قياسي 0

وفيما نحن نتضاحك داخل المسبح دخل طارق الذي تراجع فور ما شاهد هيام معي داخل المسبح . إلا أنه عاد فور ندائي عليه متوجهاً بخطوات ثابتة نحو المولدات دون أن يلتفت إلينا داخل الماء . ونظرت إلى هيام فإذا بها قد بهرت به وبدا عليها أن قواها قد خارت تماماً لمجرد مشاهدته عابراً . فطارق كما سبق أن قلت وسيم الشكل له جسم مغري وكانت هيام لحظتها في حاجة إلى أي رجل المهم أن يكون له ذكر جاهز 0


خرجت من الماء وذهبت إلى طارق عند المولدات الذي فوجئ بإحتضاني له وتقبيلي لشفتيه وبدأت أشرح له الموقف ورغبة صديقتي هيام في التعرف عليه ومدى صداقتنا . لم يمانع أبدا بل شكرني على منحه هذه الثقة وتشريفه بهذه المهمة إلا أنه أردف بأنه يخاف من ندمي لاحقاً فبددت مخاوفه 0 وعدت إلى هيام سباحة 0وبعد دقائق أنهى طارق عمله والتفت إلينا وخلع قميصه ونزل إلى الماء إلى أن وصلنا ووقف إلى جواري وقمت بتعريفهما على بعض وأنا محتضنته . وبدأت هيام في التحدث بخجل وهي تنقل له ما سمعته مني من مديح وثناء فيما كان طارق يلتهمها بعيناه ويمتدح ما ترتدي وهو متمسك بي . ووقف ثلاثتنا داخل الماء مستندين على جدار المسبح نتحدث في أمور شتى . ودون أن تشعر هيام التي تقف جواري أنزلت سروال طارق وبدأت في مداعبة ذكره تحت الماء دون أن تلاحظ هيام شيئا مما حدث 0 ثم نزلت تحت الماء لممارسة هوايتي المفضلة وهي مص ذكره تحت الماء ونزلت بعدي هيام لتعرف سبب نزولي المفاجئ حيث عرفت السر وصعدت فوراً وخلال صعودي لأخذ بعض الهواء وجدت طارق يمارس هوايته في إفتراس نهدي هيام التي تكاد تسقط من فرط شبقها . وما أن تنبهت لصعودي من تحت الماء حتى توسلت لي بأنها لن تستطيع الإنتظار ولو لدقيقه واحدة . وخرجنا الثلاثة من المسبح وأخذت هيام في نزع الخيوط التي ترتديها بعصبية وهجمت على ذكر طارق المتدلي تلتهمه إلتهاماً وكأنها خائفة أن يطير منها . وجلس طارق ثم تمدد على الأرض دون أن يتمكن من أخرج ذكره من فم هيام . وبدأ ذكر طارق في القيام و الإنتصاب و التوتر وما أن أخرجته هيام من فمها ورأته على حقيقته وعينها تلتهمه حتى قالت ضاحكة إنه يقرب من ضعف حجم ذكر زوجها ولست أدري هل هي جادة أم مازحه . ودون أن تضيع وقتاً قامت من فورها وبدأت تحاول الجلوس عليه . حيث دعكته على فتحة كسها دعكتين إلى أن دخل رأسه ثم جلست عليه دفعة واحدة وهي تصدر آهة طويلة في تلذذ وبقيت فترة بدت طويلة بعض الشيء دون حراك سوى التأوه والأنين المكتوم . وكنت إلى جوارها وأنا أشاهد القشعريرة تعلو بشرتها ثم بدأت هيام تتحرك صعودا وهبوطاً فوق ذكر طارق وفجأة بدأت هيام لا في نيك طارق كما يقول بل في إفتراسه كما شهدت بأم عيني . لقد كانت حركاتها فظيعة وكأنها تركب فرساً في سباق رهيب راهنت على فوزه بحياتها . ثم أخذت تطوح رأسها في كل إتجاه وأنا أشاهد جسدها وهو يرتعش و ينتفض وحركات صعودها وهبوطها أصبحت أسرع من اللازم وبدأت آهاتها تعلو بشكل فاضح وأنا أتوسل لها أن تخفضها قليلاً كي لا تسمعنا الخادمة على الأقل لكنها هي وحدها من لم يسمع كلامي حيث كانت في عالم أخر وبدأ طارق تحتها في الإرتعاش و الإختلاج علامة لبدأ قذفه وهي تضغط بجسمها عليه كي يشبع رحمها المتعطش لنقطة مني منذ زمن طويل 0 وما أن تأكدت من أن طارق أنهى قذف منيه فيها حتى قامت من فوقه و أرتمت على فخذه وراحت تمص وتلعق ذاك الذكر المبلل بالمني وتبتلعه حتى أخر قطرة وجدتها عليه . وعيناي ترمقانها بذهول و تقزز . واستمرت في مص الذكر حتى انكمش تماما عندها فقط بدأ جسدها في التراخي وأسقطت رأسها على صدر طارق لتلتقط أنفاسها بينما يدها لم تترك الذكر الصريع ولازلت أرى إختلاجاتها بوضوح 0

مرت دقائق قبل أن تستعيد هيام وعيها وتجلس إلى جوار طارق متجهة نحوي وهي تسألني عن سبب ذهولي . فرويت لها ما شهدت منها وهي مندهشة مما أقول وزدت على ذلك بأن ذكر طارق المسكين لن ينتصب قبل أسبوع بعد هذه المجزرة وأسرعت تجيبني ضاحكة وطارق مندهش لقولها . إن لم ينتصب بعد دقائق سأقطعه بالسكين وأذهب به لبيتي 0

وبدأنا في إصدار التعليقات و الضحك عليها إلى أن قام طارق لدخول الحمام . عندها سألتها بهمس . كيف تجرؤين على لعق المني وبلعه 0 فإذا بها تضحك بصوت عال وأنا أشير لها بخفض صوتها . ونعتتني بالهبل وهي تصف لي لذة هذا السائل الطازج ذو الطعم المميز والنكهة القوية وبينما هي تكلمني مررت أصابعها على كسها وبللتها بالمني ورفعت يدها إلى فمها تشم رائحته بحنو ظاهر ولعقت منه بتلذذ وقربت يدها من فمي تدعوني لتجربته . لقد كانت فعلاً رائحته مميزه بل مغرية ولكن لم تعجبني فكرة لعقه بعد خروجه من كسها وفضلت على ذلك أخذه من مصدره مباشرة إلى فمي إن سنحت لي فرصه مع إعتقادي الجازم أن لذة تدفقه داخل كسي ألذ من تذوقه بفمي 0 وما أن شاهدت طارق يخرج من الحمام حتى بدأت تستعطفني في أن ينيكها مرة أخرى وأنا أرفض تماما موضحة لها مدى شبقي و إنتظاري لهذا الموعد بفارغ الصبر ثم إنها قد أخذت جزأ مهما من نصيبي وعليها الإكتفاء به 0 وجلس طارق بيننا وتمايلت عليه هيام وأنا أدفعها عنه بمنتهى الجدية وطارق يضحك منا 0 وقامت هيام إلى الحمام وهي تتراقص وتردد أغنية مشهورة وتغيب عدة دقائق لتخرج تجدني فوق طارق أمص له ذكره بهدوء شديد بينما يقو هو بلحس كسي المتمركز فوق وجهه تماماً . وحالما رأتنا على هذا الوضع بدأت في الضحك و التعليق علينا بينما نحن في شغل شاغل عنها إلى أن وصلتنا وجلست بالقرب منا وأخذت في تتحسس جسدي وأردافي بل وتقبيل جسدي ولحسه أيضاً مما سارع في تهييجي إضافة إلى ما يفعله طارق في كسي وبظري من لحس ومص 0

وما أن إنتصب ذكر طارق وأشتد حتى قمت وبدأت في الجلوس عليه . وطبعاً بأسلوبي الخاص المتسم الهدوء و البطء . وبدأت أنيك طارق وهيام تنظر لي بحسد بالغ دون أن أعيرها إهتماماً . وفجأة إقتربت مني وأخذت تفرك نهدي وتمص حلمتي ويدي تبعدها حيناً وتقربها حيناً أخر . وبدأت حركاتي تتفاوت بين السرعة حيناً والبطء أحياناً . وطارق يتجاوب تحتي إلى أن تمسك بي وقام ووضع ظهري على الأرض وأنا متمسكة به كي لا يخرج ذكره مني وبدأ هو ينيكني بالعنف المعهود منه بينما هيام تمص حلمة صدري بقوه وتدعك بظري وأشفاري متجاوبة مع دفعات طارق لي . وبدأ هياجي في التنامي وأهاتي في التعالي ورعشاتي في التتابع المستمر من جراء ما يفعله بي طارق و هيام في نفس الوقت وصرت أطلب منهما التوقف دون جدوى إلى أن بدأت أصرخ وأتلوى وبدأ طارق في الإرتعاش والتشنج وقذف سائله الدافئ واللذيذ في رحمي المستمر في الإختلاج وهو يدخل ذكره أقصاه في كسي 0

وما أن أخرج طارق ذكره المنكمش حتى اختطفته يد هيام إلى فمها مباشرة وراحت تمص ما عليه وما قد يكون داخله من قطرات المني الثمين على حد قولها وأنا لا أقوى على مشاهدتها سوى بنصف عيني من شدة التعب

قمت بعد لحظات إلى الحمام وعدت بعدها ووجدت أن هيام لازالت تمص ذكر طارق بعنف وهو يغمز لي بعينه ويشير أن لا فائدة من عملها حيث لن يقوم ذكره قبل الغد 0

ومرت عدة دقائق قبل أن تكتشف هيام بنفسها هذه الحقيقة القاسية جداً عليها وأخذت تندب حظها وتعلق على الذكر المنهك تعليقات كنا نضحك عليها ثلاثتنا 0

وما أن قام طارق إلى الحمام حتى بدأت هيام تشكرني وتمتن لي وتساءلت عن الموعد القادم تذكرت فوراً كلمات طارق لي بأني قد أندم على تعريف هيام عليه عندها طفح كيلي وبدأت أخرج عن طوري وأنا أدافع عن حصتي التي تتبدد أمام عيني وهي تضحك مني وتسألني ما العمل . واقترحت هيام أن يستدعي طارق معه شخصاً أخر ليقوم بمساعدته إلا أن رفضي كان حاسماً وأمام حيرتنا اقترحت أن يحضر طارق مرتين في الأسبوع . فوافقتها على أن لا تمس نصيبي 0

وخرج طارق من الحمام وعرضنا عليه الحضور في يوم أخر بحيث يحضر يومين في الأسبوع . فوافق مبدئياً ثم حدد يوم الأربعاء وهو فرصته الوحيدة للحضور في مثل هذا الوقت 0 ولم تصدق هيام أذنيها حيث كادت أن تطير فرحاً لموافقة طارق على الحضور وقامت من فورها بضمه و تقبيله بشكل عنيف 0

خرج طارق في موعد المعتاد مودعاً من كلينا وداعاً حاراً على أمل أن يلقانا يوم الأربعاء وهيام تؤكد لي بأنها لن تسمح لي أن ألمسه كل أربعاء وضحكاتنا تتعالى من كلماتها 0

بعد خروج طارق عدت أنا وهيام إلى مكان المعركة نبحث عن القطع المبعثرة التي كنا نرتديها وجلسنا نتذكر ما حدث ونتخيل ما سيحدث بعد ذلك وهي تكرر عظيم إمتنانها لإنقاذي حياتها على حد قولها 0 وما أن حلت الساعة الثامنة حتى غادرت هيام منزلنا وهي تحسب الدقائق إنتظاراً ليوم الأربعاء القادم 0

وجاء الأربعاء أسرع مما توقعنا وجاء معه طارق وقد سبقته بوقت طويل هيام التي وفت بوعدها حيث لم تسمح لطارق أن ينيكني مطلقاً بالرغم من توسلي لها … وإن تركتني أداعب ذكره أو هو يداعب كسي بين فترة و أخرى 0 وفي كل سبت كان طارق يحضر أيضاً حيث يقوم بأداء واجبه تجاهي فقط وكنت أسمح لهيام بممارسة عادتها المحببة وهي التلذذ بلعق المني الطازج من على ذكر طارق بعد أن يخرجه من كسي 0

وكان الحظ يبتسم لي أحياناً عندما تتغيب هيام لأعذار قاهره حيث أستمتع بطارق وحدي وكانت دائمة الشجار معي على هذا الموضوع حيث كانت تطالب بنصيبها لتأخذه في يومي وأنا أصر على الرفض وكأننا عدنا كما كنا طفلتين صغيرتين تتنازعان دمية مسلية

 

مع تحيات

**X<(بكل صــراحـــة)>X**



Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger Download today it's FREE!

#6 From: "awad fahad" <m_a_151@...>
Date: Wed Feb 9, 2005 1:36 am
Subject: قصه حلووووه
m_a_151@...
Send Email Send Email
 

الشاهين

 



أنا وابن أختي في المخيم
========================

هااااي

بحكي لكم هذه القصة الحقيقية التي وقعت معي انا فتاة عمري 18عام ولدي
اخت كبيرة عندها اولاد 6 اكبرهم عمره 22 عام وكنت دائما اذهب الى عندهم
في بيتهم كان ابنها الكبير دائما يشدني بوسامته الزائدةويمزح معي دائما
ولم اظهر له اعجابي به .
يوم من الايام ذهبنا جميعا في رحلة الى البر وركب قربي في السيارة ومعنا
اخوانه الصغارفي النقعدة المؤخرة كان فخذي طول الطريق ملاصق له تماما
وانا اشعر باثارة كبيرة وهو لايعلم شيئابل اني طول الطريق وانا احك في
كسي كي اثيرة ومافي فائدة .
وصلنا الى المكان ونزلنا من السيارة وبدانا التجهيز في مكان الجلوس كان
والده مشغول باشعال الحطب وامه بتجهيز الطعام ونحن واخوته الصغارنلعب
جاء الليل وكل واحد اخذ مكانه في النوم وحرصت ان يكون فرشي بالقرب منه
انا واخوته الصغار في خيمة واختي وزوجها في اخرى الان الوقت اخر الليل
والجميع نلم الا انا وهوجلسنا نتحدث ونضحك مع بعض فقال مارايك ننام حتى
نصحى بدرى ثم غطى نفسه بالفراش دون وجهه وبدات اخلع ملابسى للنوم كان
يوهمني انه نام وانا ادري انه لايزال صاحيابدات اخلع البنطلون والبس لباس
النوم وقفت متعمدة وادرت وجهي عنه ووجهت طيزي نحوه وبدات اخلع البنطلون
ثم تحرك وادرت وجهي له وهو يضحك وابتسمت في وجهه ذهبت الى الشنطة فلم
اجد قميص النوم اتحرك في الخيمة وليس على جسمى الا الكلوت والسنتيان ثم
قال مابك قلت نسيت لباس النوم فضحك ... قال نامي هكذا قلت اخاف نتاخر في
النوم فتاتي اختي وابوك وانا هكذا فضحك ولكن الامر الذي لفت انتباهي ان
يده اليمنى داخل الغطاء وتتحرك عرفت انه يلعب في زبه وجلست على الفراش
وهو ينظر الى ويثيرني بزبه المنتصب داخل الغطاء قال يالله ننام مع بعض
على فراشي وقلت هل انت مجنون فازال الغطاء عن زبه الذي طالما حلمت ان
اراه بدا يمسك بيدي ويسحبني نحو زبه قلت له الاولاد قال نائمين ولايدرون عن
شي وامك وابوك قال فيسابع نومه بدا الخوف يزول مني مع رغبة شديدةبدات
امص زبه بلهفة شديدة وهويتكلم على ويقول انه يعرف انني اريده من زمان
فقلت ولملذا لا تخبرني قال كنت خائفا ومترددا جلست امص في زبه ما يقارب
ربع ساع واصيعة داخل طيزي وانا سعيدة جدا الى ان طلع سائله داخل فمي .
مسحت صدرى وفمي من سائله وجلست في حضنه قليلا وداعبني حتى عادت الشهوة من
جديد وزبه انتصب فقال اريد ان ادخله فيطيزك قلت لا مقدر زبك كبير ميدخل
قال نجرب معك كريم قلت نعم حق الشعر في الشنطة فقام واحضره وقلبني على
صدري وفسخ الكلوت وبدا سلعب في ظهرى الى ان وصل الى طيزي بدا يلحس فيه
بفمهوانا مستمتعة ثم وضع كريم على الفتحة وبدا بدخول اصبعه في طيزي
اتبعني شوي لكن حلوثم قام وقرب زبه منى وقال ضعي عليه كريم فمسحته
بلكريم الى ان اصبح ناعما ثم بدا بادخال زبه في طيزي كان متعب في
البداية ولكن عندما دخله كله انتظر قليلا حتى اصبحت الفتحة ملائمة للزبه
ناكني الى ان شبعنا وهذه كانت البداية بعدها لايتعدى اسبوع الا وينيكني
الى ان فتح كسي ؟؟؟؟؟؟


MSN Premium gives you PC protection, junk-mail filters, advanced communication tools and great software like MSN Encarta® Premium. Click here for a FREE trial!

#7 From: "awad fahad" <m_a_151@...>
Date: Wed Feb 9, 2005 1:30 am
Subject: قصه شيماء خالته
m_a_151@...
Send Email Send Email
 
 
 
 
 
 
 
ملاحضه::: لا ترسل أي أفلام أو أي صور للعضو ألي ما يشارك أرسل صوره للأعضاء توصل بدالها 10 صور لك
وعاد تخيل ترسل بس 10 صور يعني 100 صوره توصل لك أنته وهمتك
 


الشاهين

 

 


 


قصتي وخالتي شيماء
========
أنا وسيم 00سأقص عليكم قصة حدثت معي وأنا في السادسة عشرة من عمري
00أي قبل خمس سنوات 00كنت يومها لم أ تم دراستي الثانوية 00طيلة
سنوات المرحلة الثانوية وأنا أدرس بالمدرسة الانجليزية ببيروت
00وكنت متفوقا في دراستي وأتحدث الانجليزية والفرنسية بطلاقة 00عدت
من النادي ذات يوم واذ بوالدتي ووالدي يأمرانني أن أذهب مع السائق
لبيت جدي والد أمي في الضيعة بالجنوب وأصطحب خالتي شيماء مع
أغراضها حيث قبلت بالجامعة ببيروت واتفق والدي وجدي على أن تسكن
عندنا طيلة أشهر الدراسة بالجامعة على أن تعود اليهم كل صيف00أخذت
حماما سريعا وخرجت مع السائق 00وصلنا الضيعة وكان عندهم علم بمقدمي
اليهم ووجدت خالتي جاهزة مع شنطة ملابسها00مضى أربع سنوات ولم أر
خالتي فيها لذهابي في رحلات الى انجلترا كل صيف فلم يتسنى لي أن
أذهب للضيعة 0 ذهلت من جمال خالتي شيماء 00فهي أكبر مني بثلاث
سنوات أي عمرها 19 سنة 00تمتلك جسما رشيقا خطف لب عقلي 00طولها
152 سم ووزنها 55 كيلو 00صدرها بارز 00جسمها رشيسق جدا 00طيزها
ملفوفة00طيلة الطريق لبيتنا وأنا سارح في أحلامي مع خالتي 00المهم
وصلنا واقترحت على والدتي أن تكون غرفتها بجانب غرفتي حتى يتسنى
لها أن تسألني اذا احتاجت لأي سؤال عن اللغة الانجليزية أو
الفرنسية وأيدتني خالتي وقالت جبتها والله يا وسيم فأنا ضعيفة جدا
بالانجلزي وأحتاج الى دروس كثيرة 00قلت لها عشان خاطر عين ماما
تكرم مرج عيون خالتو 00دخلت الخادمة شنطة ملابس خالتي شيماء الغرفة
التي بجانب غرفتي 00سهر الوالدان مع خالتي وهم يتبادلون الحديث
معها عن جدي وجدتي والضيعة حتى الساعة التاسعة تثاءب والدي وقال
أنا مش قادر على السهر فأنا لم أنم بعد الظهر وأنا أنتظرك شيماء
واستأذن منها ليذهب لغرفته للنوم وذهبت معه ماما 00بقيت شيماء
بمفردها 00ذهبت لغرفتها وغيرت ملابسها ولبست ملابس النوم 00قميص
نوم طويل بأكمام واسعة ورقبة ولونه أزرق سادة 00جاءت لغرفتي ونقرت
الباب فأذنت للطارق بالدخول 00قمت مرحبا بخالتي حينما دخلت من
الباب وأنا أقول أهلا وسهلا بالفلاحة خالتي شيماء 00قالت أنا مش
فلاحة 00قلت لها وما هذا الجلباب الذي لابساه 00اليس جلباب فلاحين
00قالت احنا في الضيعة نلبس هذه الملابس 00قلت لها رجعيين 00قالت
طيب بنات بيروت شو بيلبسوا 00قلت لها ملابس قصيرة ومحزقة بتجنن
على أجسادهن 00قالت والله وكبرت يا وسيم يا ابن أختي 00قلت لها
أتركي الرسميات وناديتي وسيم حاف 00قالت طيب يا وسيم بيك 00قلت لها
ولا بيك 00قالت على أمرك وهي تمد يدها وتقرصني من خدي 00قلت لها
اتصالحيني وألا أزعبر بصراخي وأخلي اللي ما بيتفرج يجي يتفرج
00قالت شو بدك صلحة 00قت لها اتطيبي مكان القرصة واتبوسيني
00باستني 00قلت لها ونصيبي أنا وين 00قالت شو بدك ولا 00قلت لها
بوسة 00قالت ولا عيب 00قلت لها شوووووووو 00أصارخ وأنادي على ماما
00قالت لا بلاش فضايح من أول يوم خد00وقربت وجهها ومسكتها من
رقبتها وقبلتها قبلة طويلة من شفايفها وأنا أقول والله أحلى من
العسل 00قالت من ذوقك يا وسيم 00قالت عن اذنك أغير القميص عشان ما
اتقول عني فلاحة 00وخرجت من الغرفة وعادت بعد ربع ساعة في شكل
يختلف 180 درجة 00لبست قميص نوم قصير ورأيت سيقانها االلامعة
والملفوفة 00لونه وردي 00بدون سنتيان تركت ابزازها على راحتهم
وكانت الحلمات بارزة من خلف القميص 00لم أتخيل الكيلوت ففكرت أنها
لم تلبسه 00شهقت على جمالها الأخاذ وصفرت بشفايفي وأنا أقول
مشدوها000لا اله الا الله شو خالتو فظيعة 00جمالك ما حصل متله
ببيروت والعالم العربي 00قالت ميرسي 000 المهم انتصب قضيبي على
اغرائهافورا 000قالت شو بتعمل 00قلت لها ابدا بأتفرج على
التليفزيون 00قالت بتسمحلي أتفرج معاك 00قلت لها أنا اللي أستأذن
منك اني أتفرج معاكي 00بتحبي وين نقعد على الكنب والا السرير والا
الأرض عالسجادة 00قالت عالسجادة أحسن 00جلسنا بقرب بعض وقلت لها
امسكي الريمونت كنترول شوفي أي محطة تعجبك 00قالت لا انت انا ما
بأعرف 00قلت لها دوري أنا تعبان بدي آخد تعسيلة أنام نص ساعة
0مسكته وصارت تبحث عن المحطات00كنت أعرف أن يدها ستقع على محطة
تعرض أفلام سكسية فقلت لها خالتو هيني نايم جنبك عالسجادة أريح
جسمي وانتي خدي راحتك وأكيد رايح أصحى بعد اشوية وعلى فكرة لا
تزعلي اذا شخورت من التعب 00قالت بسيطة طالع لجدك أبوي دايما
بيشخور 000مثلت أنني نائم وكل حين أنظر بطرف عيني على التليفزيون
الى أن رأيت محطة جنسية 00فقلت وقعت خالتي بالشبكة 000بدأت الشخير
حتى تأخذ راحتها بالفرجة 000وأصدرت صوت الشخير كأنني مستغرق
بالنوم 000فسمعتها تتأوه بصوت هادىء 00أأأأخ 00آآآآآآوف
000أأأأأأأي 0000آآآآآآآآخ 000بدأت تلعب على كسها من فوق القميص
00تشمر القميص مع حركة يدها فظهر كيلوتها الأبيض موديل ورقة التوت
000كان منظر الكيلوت بين رجليها بيجنن 00بدأ زبي بالانتصاب 000درت
وجهي باتجاه خالتي لترى زبي 000وبطرف عيني لاحظت أنها تنظر لزبي
مشدوهة لانتصابه لدرجة أنه دفع الشورت للأمام 000مثلت دور الحالم
وأنا أقول بصوت أدوب مسموع 000شيماء خالتي بأحبك 000بأموت في جسمك
00شو هالأبزاز 00انتبهت فقالت وسيم انت صاحي 00لم أجبها 00هزتني من
كتفي وسيم انت صاحي 00لم أرد 00فأقتنعت أنني في سابع نومة 000عندما
تأكدت من استغراقي بالنوم تشجعت وأصبحت تدعك في كسها دون حذر مني
000مدت يدها على صدري لترى رد فعلي فلم أتحرك 00نزلت يدها لبطني
00فلم أتحرك 00نزلتها على زبي ورفعتها فورا 000فلم أتحرك 00أعادت
يدها ووضعتها على زبي فلم أتحرك 00مسكت زبي وصارت تمرجه ولم أتحرك
000فتحت سوستة الشورت ومدت يدها ومسكت زبي من فوق الكيلوت وعينتيها
تنظر لعيني فلم أفتح عيوني 00تأكدت أنني مستغرق جدا في النوم 00مدت
يدها من تحت الكيلوت ومسكت زبي وأخرجته من فتحة الشورت ولم أتحرك
00قالت ما أحلى زبك يا وسيم سخن 000وصارت تلعب به 000ولم أتحرك
00عصرته بقوة فأدركت أنها وصلت لذروة نشوتها 00ولم أتحرك 00فكرت أن
أتركها هذه الليلة لتتشجع في الليالي القادمة 00تململت بجسدي لأبين
لها أنني قربت أصحومن نومي فأرجعت زبي تحت الكيلوت وقفلت سوستة
الشورت ورفعت يدها 00فصحوت 00قائلا آسف خالتو اذا ضايقتك بشخيري
فأنا تعبان جدا 00قالت شفتك وناديت عليك عشان أصلح نومتك كانت
رقبتك على الأرض فخفت تؤلمك في الصباح وحاولت أن أصحيك ولكنك رفضت
00فقلت لها هاتي ايدك ابوسها وأشكرها اللي حاولت اتصحيني 000بوست
يدها وأنا امص أصابعها أصبعا أصبعا فقالت شو هالحركة الحلوة منك يا
وسيم 000استأذنت بعدها وخرجت لتنام بغرفتها صحونا في الصباح
فاخترعت قصة فيلم انساني شافته عندي بالغرفة 00فقالت لها والدتي
كويس كل ما اتلاقي حالك زهقانة روحي عند وسيم عنده كل أدوات
التسلية 00بس ديري بالك لما تفتح الجامعة أبوابها ما فيش لعب ولا
تليفزيون كان هذا تصريحا لخالتي لتسهر ليليا عندي بالغرفة 00كما
توقعت بعد نوم والدي ووالدتي بنصف ساعة حضرت خالتي على آخر حلاوة
00مكياج جميل جدا وعطر أخاذ وملابس رقيقة قصيرة بتهبل 000جلسنا على
الأرض 0وقالت نام على رجلي يا خالتي أريح لرقبتك 00قلت لها خايف
أتعبك 00قالت تعبك راحة حبيبي 000أول مرة تقول لي حبيبي 00قبل أن
أنام سألتني انت يا وسيم كنت البارحة تحلم 00قلت لها أيوة 00قالت
بشو احلمت 00قلت لها بأستحي أحكيلك خليها بيني وبين نفسي 000قالت
كيفك ما بدك اتقول على راحتك بس أوعدني اذا احلمت الليلة تحكيلي
قلت لها أوعدك يا حبيبتي 00قلت حبيبتي بصوت سمعته جيدا 000استأذنت
منها لأنام 00قالت قبل أن تنام اقفل باب الغرفة أحسن خوفا من أن
يدخل أباك أو أختي فيزعلوا منك لأنك لا تنام على سريرك 00قلت لها
أوكي 00قمت أقفلت باب الغرفة وعدت والقيت رأسي على فخذ خالتي شيماء
000صدقوني كان فخذها حارا 00بس لذيذ جدا 000غيرت خالتي المحطة
بالتليفزيون لمحطة البارحة السكسية وبدأت تلعب بجسمها 00بدأت من
الحلمات ونزلت على بطنها وأطمأنت أنني لا أتحرك 000رفعت قميص نومها
لكتفها 00يظهر لم يعجبها فخلعته 00بقيت بالسوتيانة والكيلوت
000أبعدت رأسي قليلا لتأخذ راحتها بمداعبة كسها بيديها 000أنزلت
يدها من صدرها لبطنها ثم سرتها الى أن وصلت الى ملتقى الرافدين
00كسها من فوق الكيلوت وهي تحك وتفرك 00زاد انتصاب زبي فكاد أن
ينفجر ولكنني صبرت 00أحست بزبي 000مدت دون أن تناديني يدها على زبي
وأخرجته 00فهي كانت مطمئنة أن نومي ثقيل جدا ولن أستيقظ 0ساعدتها
بتمثيلي 000أخرجت زبي لخارج بنطلون البيجامة 000فلم يعجبها وجود
البنطلون 00أنزلته لركبي ونزلت الكيلوت فصار زبي حرا طليقا
000داعبته بيدها وتمرجه 000وهو يكبر 000مسكت يدي وأوسعت بيدها
الأخرى طريقا ليدي من طرف كيلوتها اليمين وأدخلت يدي داخل كيلوتها
00شعرت بحماوة كسها وتبلله 00عرفت أن لذتها قد قاربت على الذروة
00فمددت أصبعين ومسكت زنبورها وبدأت بفركه 000وهي من محنتها نسيت
أنني ألعب بل دفعت بيدها يدي وألصقت يدي على كسها 000وصارت تفرك
بفخذيها وتقول كمان حبيبي بأموت في حيك يا وسيم 00يييييياي يا
حبيبي 000أصابيعك بتجنن يا روحي 00لم تعد خالتي شيماء خائفة أو
حذرة 000مسكت شفرتي كسها وضممتهما على بعض وفركتهما 000فقالت حركتك
بتجنن يا وسيم 00رفعت رأسي وأنا ألحس فخذها مبسوطة مني يا شيمو
000قالت جدا 00انتبهت أنني صحوت من النوم 00فقالت انت اصحيت يا
حبيبي 00قلت لها كسك اللي جنني هوه اللي صحاني 00قالت تحت أمرك كسي
وكلي يا حبيبي بس لا اتقول لمامتك وأنا أبسطك كل ليلة000قلت لها
اتفقنا 00قمت وخلعت الكيلوت فأصبح الجزء السفلي من جسمي
عاريا000خلعت قميص البيجامة والفانلة فأضحيت عاريا 000قالت زبك
بيجنن طويل وعريض وسخن كتير 00قلت لها من اللي شافه من حلاوة كسك
وطعامة جسمك 00تعالي حبيبتي حطيه بين افخادك وحكيه وهوه على كسك
00يعني اركبي فوقه وحكيه 00قالت خايفة ليدخل كسي 00قلت لها لالالا
اطمئني 00جلست في حضني بعد أن وضعت كسها على جسم زبي ومسكت رأس زبي
ودعكته بيدها 000جاءت لذتها فأنزلت نشوتها على زبي 000 شدت شعري
بيدها الأخرى وحاولت أن تعض حلمة بزي فشردتها منها 000هجمت على
حلمة بزها اليمين ورضعتها بشفايفي وهي تقول ااااااااااه يا وسيم
كماااااااااااااااان 000مسكت بيدي البز الشمال وعصرت حلمته 000وهي
تصرخ 00قامت عن زبي وجلست أمامي وأعطتني في فمي بزها الشمال وقالت
ارضع حبيبي 000رضعت ورضعت من الحلمتين وأنا أدعك بيدي كسها وطيزها
وابزازها 000قالت قتلتني من اللذة يا وسيم 0نامت على زبي وأدخلته
في فمها بعد ان بللته بلسانها من ريقها 00وصارت تمصه 000وأنا أقبل
ظهرها وأداعب طيزها وبللت أصبعين بريقي وأدخلتهما أصبعا أصبعا في
طيزها صرخت شو بتجنن كتير يا وسيم 00العب في طيزي حبيبي 00قلت لها
شو رأيك أنيك طيزك 00قالت بس أنا مش مفتوحة 00قلت لها ألذ أفتحهالك
000قالت وما بيوجعني زبك الكبير هايدا 00قلت لها لا اتخافي هوه
رومانسي في نيكه قالت يالا 00قلت لها أوقفي واحني بطنك على السرير
وخللي طيزك علي 000قامت وانحنت واضعة يديها على السرير قمت وسعت
رجليها فتحتهما على الآخر 00جلست القرفصاء وأدخلت رأسي بين رجليها
00وصرت تارة ألحس طيزها وتارة أعضها وتارة أخرى أضربها على طيزها
وأصابع يدي الشمال تداعب عضلات طيزها من الداخل 000قالت يالا بسرعة
مش قادرة أصبر صرت امنزلة ميتي أربع مرات ولسه كسي بيرتعش وبينبض
بدو زبك 00ذهبت لمكتبتي بالغرفة وأحضرت الكريم من حيث أخبئهودهنت
فتحة طيزها من الخارج ومن الداخل ودهنت زبي كله 00حككت زبي على
فتحة طيزها وأدخلت رأس زبي في طيزها وأبقيته دون حراك حتى تتعود
طيزها على زبي 00طالبتني أن أدخله كمان 00جاولت أن أدخل قليلا منه
ولكن زبي لوجود كريم بكمية كبيرة عليه انزلق داخل طيزها فدخل كله
00قالت أأأأأي وجعني قلت لها أصبري ستتعود عليه طيزك 00بعد قليل من
الوقت وأنا لا أتحرك قالت وسيم كلامك صح بدت طيزي تاكلني يالا حركه
بقوة خليني أنزل كل الماي وانت كمان نزل في طيزي عشان اتبردها
00فعلا دفعته للداخل بقوة وسحبته خارجا وأعدت الكرة فدفعته لداخل
طيزها باندفاع سريع وبقوة 00وهكذا دواليك الى أن قلت سأنزل قالت
يالا أسرع أنا التانية حامية كتير ورايحة أنزل الخامسة 00فعلا
تلاقت ذروة نشوتي مع ذروة نشوتها 00ارتعش زبي ونبضت عروقه وكسها
نبضت شرايينه وطيزها زادت نمنمتها ومحنتها 000بقينا دون حراك حوالي
عشر دقائق وأعضاؤنا منصهران مع بعض وأخرجت زبي فاذ به مليء بالمني
وكسها كان غرقان بمياه نشوتها فنمنا بحركة 69 كنت ألحس كسها وأنشف
المياه عنه بشفايفي ولساني وهي كانت تلحس المني وتعصر زبي بشفايفها
000قالت ميرسي يا أروع ابن أخت وصاحب أروع زب وأروع سكسيان قلت لها
العفو يا أحلى البنات وأحمى الكساس وأجمل الأطياز 00قالت مسكتك اذن
انت بتنيك غيري كنت 000ضحكنا سويا وأنا أقول بريء



The new, more precise and more powerful MSN Search is here! Take a tour today.

#8 From: "نهاد نهود" <loveforever666200310@...>
Date: Sat Mar 26, 2005 3:15 am
Subject: لمحبي الصور والافلام الجنسيه
lhasalkos_zbre
Send Email Send Email
 
باذن الله سيتم تشفير مجموعه ميجو  للاعشاب والثقافه الجنسيه بتداء من 1/5/2005 وسيكون رسم الاشتراك السنوي 10 دولار للعضويه العاديه و 15 دولار للعضويه المميزه وذلك لوجود بعض الشباب المستهترين الغير مبالين باهميه العلاج باللاعشاب وسيقتصر الاجابه علي الاسئله والاستفسارات علي الاعضاء فقط ولن يتم فتح اي اميل  الا بعد التاكد من اسم واميل المشترك في المجموعه سارع با الاشتراك قبل  1/5/2005 
كما ننبه انا الاعضاء المشتركين في مجموعة ميجو قبل هذا  التاريخ سيكون لهم كامل حقوق المشتركين بالعضويه العاديه بعد هذا التاريخ وننبه انا خبير الاعشاب ميجو لن يفتح اي اميل يحتوي علي ملف واي شخص يرسل رساله فارغه سيعرض نفسه للاذي باذن الله تعالي كما نننبه علي ان خبير الاعشاب ميجو لن يرد الا  علي الاميلات الورارده الي هذا الاميل فقط كما ننبه ان خبير الاعشاب ميجو سيقوم  بحذف وحظر اي شخص علي االهوت ميل ماسينجر اذا لم يوضح سبب الاضافه وسيتم حذف اي شخص غرضه التسليه وتضييع الوقت
doctormego@...     
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم بحمد الله افتتاح مجموعة ميجو البريديه المتخصصه في الاعشاب والثقافه الجنسيه تم افتتاح المجموعه بعد عجهد شديد لاختيار افضل الموضوعات التي تهم الشباب والشابات وتم اختيار مواضيع متنوعه لخدمة كافة الاعمار الي بيشترك في المجموعه بيحصل علي ملف مضغوط بيحتوي علي معلومات قيمه جدا وهي(علاج بعض الامراض بالاعشاب, تركيب الجهاز التناسلي للمراة وكذكك الذكر, فوائد البرتقال,مجموعه من الكنوز الثمينه التي يجهلها الشخص,امراض الثدي, كل شي عن الساءل المنوي والمني,كل شي عن البلوغ,التهابات الجهاز التناسلي عند المراءه, الماء علاج لكل شئ,الطول الطبيعي للقضيب, امراض الشرج, الامراض الجنسيه,علاج سرعة القذف, كل شي عن البرود
الجنسي عند المراه اسبابه وعلاجه,كل شئ عن غشاء البكاره والمحافظه عليه.
جميع الميزات بالمجان وشكرا  ميجوبعد فتره سيتم غلق باب الاشتراك وسيصبح الاشتراك بفلوس سارع بالاشتراك لكي تحصل علي
نوانها كلاتي http://groups.yahoo.com/group/doctormego
او ارسال رساله فارغه الي doctormego- subscribe@yahoogroups.com
 
doctorforwomen@... 
 
 
اميل دكتور ميجو الجديد megofree@...
ملاحظات مهمه جدا
1.        نحن لانقبل أي اموال الا بعد الشفاء باذن الله  والتقدير  المالي من الشخص المعافي لانحدد أي ثمن للعلاج فنحن نتعامل بمبدا الثقه       
2.        رجاء التاكد من كتابة الاميل بشكل صحيحmegofree@...
3.        لكي تضمن سريه رسالتك وانها وصلت لخبير الاعشاب ميجو عليك الاشتراك في مجموعة ميجو البرديه
وعنوانها كلاتي http://groups.yahoo.com/group/doctormego
او ارسال رساله فارغه الي doctormego- subscribe@yahoogroups.com
 
وذلك حتي لابقوم احد بعمل اميل باسم الخبير ميجو ويوهم الناس انه خبير الاعشاب وللتاكد من الاميل الجديد رجاء ارسال اميل الي خبير الاعشاب ميجو عليdoctorforwomen@...
تبيه مهم جدا  لكي تضمن انا يجب عليك خبير الاعشاب ميجو عليك بارسال اسم اميلك المشترك بيه في مجموعة ميجو البرديه  حرصا منا عل خوصوصيه الرساءل
خدمات خبير الاعشاب ميجو
1)        تكبير وتصغير الصدر
2)        شد الصدر
3)        جعل الصدر اكثر جمالا وجاذبيه
4)        علاج حب الشباب
5)        علاج تساقط الشعر الغير وراثي
6)        علاج ضعف الانتصاب وسرعة القذق
7)        تبيض المناطق الحساسه من الجسم( الابط, المنطقه المحيطه بالمهبل)
8)        تبيض الوجه واليدين
9)        علاج الربو
10)        التخفيف من الام الدوره الشهريه
11)        تضييق وتوسيع فتحة الرحم
12)        وصفات للحد والتخفيف من الا لام الجماع عند المراءة
13)        علاج تكيس المبايض
14)        نصاءح لزيادة فرصة الحمل عند الزوجين
15)        وصفات للتقليل من البرود الجنسي عند الرجل او المراة
16)        مجموعه من التعليمات والاعشاب والفواكه ورجيم خاص لانقاص الوزن وكذلك زيادة الوزن
17)        علاج حكه المهبل
18)        مقويات جنسيه طبيعيه
19)        نصاءح للتغلب علي الام القولون
20)        علاج الصدفيه النمش الثعلبه بوصفات طبيعيه
21)        علاج عرق النسا
22)        نصاءح للحد من الام الظهر والرقبه
23)        القضاء علي الديدان بوصفات طبيعيه
24)        القضاء علي خشرات الشعر
25)        وصفات لزيادة المني عند الرجل
26)        علاج رطوبة الرحم وافرازات الرحم
27)        الرد علي اسفسارات الشباب والشابات الجنسيه المتعلقه  بغشاء البكاره او أي مرض في المهبل علامات البلوغ او أي اعراض غير طبيعيه وكذلك  امراض القضيب والامراض الجنسيه الاخري والكثير من الاستفسارات الجنسيه الاخري
28)       مسكات طبيعيه للوجه
(29)علاج الام الدوره الشهريه
علاج الصرع
 
29)        علاج العديد من الامراض الاخري باذن الله
 
تبيه هام جدا لن يلتفت ولن يتم الرد علي أي رساله لاتحتوي علي اسم واميل المشترك في مجموعة ميجو البرديه ياستثناء الاميلات المرسله قبل 22/2/2005
خبير الاعشاب ميجو
 
العالج بالاعشاب لا تظهر نتائجه الا بعد 4 الي 6 اسابيع
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

#9 From: "داليا" <loveforever666200310@...>
Date: Sat Mar 26, 2005 3:57 am
Subject: فقدت بكارتي ايه الحل دلوني
lhasalkos_zbre
Send Email Send Email
 
الرساله دي لكل بنت شاكه اني هي فقدت غشاء بكارتها  اذاي تتاكدي انك لسه عذراء:
1)        عن طريق مجموعه من الاسئله لما تجوبي عليه بصدق وطريق سليمه هعرف اذا كنتي لسه عذراء ولا لاه نسبة التاكد من طريقة الاسئله دي 80%
2)        الكشف عند دكتور او دكتورة نساء وتوليد هتاكدي بنسبة100% الكشف بيتم في وجود ضوء شديد جدا
3)        الكشف علي فتحة المهبل
4)        احيانا بيكون فيه بنات نزلوا دم بيحسبوا انهم فقدوا غشاء بكارتهم ويعشويوا في قلل مش معني انك نزلتي دم انك فقدتي غشاء بكارتك احيانا حتي مع عمليه الايلاج الذكري بعد الزواج بيتبقي غشاء البكاره ودي بتحصل في انواع معينه من غشاء البكاره
5)        للاستفار عن موضوع غشاء البكاره
ملاحظه مهمه جدا: بدايه من يوم السبت الموافق26/3/2005 لن يتم الاجابه علي أي سؤال الا عن ظريق ارسال رساله لحظيه (instanse message) الي الاميل الاتيdoctormegofree@...( ياريت تكونوا عارفين يعني ايه رساله علي الشات يعني مفيش داعي أي حد عايز حاجه يبعتلي اميل لاني مشهرد علي أي حد الا بالطريقه دي او اضافتي عليdoctorforwomen@...  والاميل بتاع الماسينجر لاضافه الناس الجادين فقط ياريت تعرفوا انا عملت كده ليه السبب الرئيس اني كل يوم بيتبعتلي اميلات فاضيه وتافه واميلات تانيه كلها فيرس. يعني بمعني اصح  مهفتحش أي اميا تاني الا بالطرق الي انا ذكرتها ولكم مني جزيل الشكر خبير الاعشاب والتوعيه اوالثقافه الجنسيه د ميجو
 
6)        الاولويه للاجابه علي الاسئله  للمشتركين في مجموعة ميجو البريديه
http://groups.yahoo.com/group/doctormego
او ارسال رساله فارغه الي doctormego- subscribe@yahoogroups.com
 
 
 
 
 

#10 From: Oo "الزعيم" "الأسود" oO <alza3em_alaswad@...>
Date: Fri Apr 15, 2005 3:50 pm
Subject: تحذير لمشتركي القروب
alza3em_alaswad
Send Email Send Email
 
تحذير  لمشتركي القروب : أي رسالة لاتحتوي على التوقيع ولا أسم الزعيم الأسود  
  فهي ليست مني الرجاء عدم فتحها


Image hosted by Photobucket.com

Image hosted by Photobucket.com

Image hosted by Photobucket.com


Yahoo! Mail Mobile
Take Yahoo! Mail with you! Check email on your mobile phone.

Messages 1 - 10 of 10   Oldest  |  < Older  |  Newer >  |  Newest
Add to My Yahoo!      XML What's This?

Copyright © 2010 Yahoo! Inc. All rights reserved.
Privacy Policy - Terms of Service - Guidelines NEW - Help